الإمام أحمد بن حنبل

242

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

إِنْ كَانَ عِنْدَهُ " « 1 » . 2420 - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ

--> ( 1 ) إسناده جيد ، عمرو بن أبي عمرو : وهو مولى المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب - وإن كان من رجال الشيخين - ينحط عن رتبة الصحيح . أبو سعيد : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري . وأخرجه ابن خزيمة ( 1755 ) ، والحاكم 280 / 1 - 281 و 189 / 4 من طريق عبد اللَّه بن وهب ، وعبد بن حميد ( 590 ) عن خالد بن مخلد ، كلاهما عن سليمان بن بلال ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو داود ( 353 ) ، والطحاوي 116 / 1 - 117 ، والطبراني ( 11548 ) ، والبيهقي 295 / 1 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمرو بن أبي عمرو ، به . وحسن الحافظ إسناده في " الفتح " 362 / 2 من هذا الوجه . وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 902 ) ، ومسلم ( 847 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 1237 ) قالت : كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي ، فيأتون في الغبار ، يُصيبهم الغبار والعرق ، فيخرج منهم العرقُ ، فأتى رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنسان منهم - وهو عندي - فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا " . وعنها أيضاً عند البخاري ( 903 ) ، ومسلم ( 847 ) ، وابن حبان ( 1236 ) قالت : كان الناس مَهَنَةَ أنفُسهم ، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم ، فقيل لهم : لو اغتسلتم . قوله : " عن بدء الغسل " ، قال السندي : أي : ابتداء شرعه ، أي : حتى تعرف أن علته قد عدمت الآن ، فلو فُرض واجباً لما بقي وجوبُه الآن ، فكيف وهو غيرُ واجب من الأصل ، وهذا المعنى هو الذي يقتضيه تمام هذا الحديثِ .